بقايا جروح
09-29-2009, 06:35 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اضع بين يديكم اول موضوع لي في منتداكم الرائع(SL)
هنا سأنقل كل ماسطرته اناملي في ليالي الشتاء القاسي
هنا سأدمج ابداع حروفي مع دموع يأسي
هنا مرتع لي في ايام الخوف
ومستقر لي في وقت الفراغ
واليكم خاطره من خواطري
كتبتها في مدينة جده
لها ذكرى مريره
وكتبت لذكرى امر
ذكرى وفات النبع الحاني
فلتبحرو في حزني
7
7
7
7
حين تنهمر العواطف على ارض الإبداع...
تطأ الافكار الوجدان..
ليتحدا" ويبقو سويا" ليكونو إبداع...
وقتها تمسك يدي فرشات الرسم لتبداء رحلتي في عالم الالوان...
احتار في استقصاء الافكار...
وتقبع الواني للجمود عن التلوين...
تصاغ الفكرة بفعل فاعل...
وتبقى الالوان حبيست الاذواق...
تطرأ فكرة الشعر في ذاتي...
تكونت لدي الافكار والمعاني...
بقي الوزن والقافية...
من ذاكرة البلاغة اخترت حرف الياء ليكون قافية لابياتي...
بقي الوزن!!!؟
لم اطق شأنا" عليه.. فعجزت!!!
تأملت قليلا" في نفسي واتجهت عيناي نحو البحر...
{انا اجلس على كرسي امام شاطيء البحر الاحمر }
جذبني من بين افكاري صوت ابي:(د.إ) ماالذي لون إحساسك بالصمت ؟
ابتسمت وقلت: لونه ربي بجمال فاق حروفي..
قال :انتبهي لمنظر الغروب فهو يطربني(للمعلوميه والدي يعشق هذا المنظر)
قلت:والغروب يحرقني!!!
يذكرني بغروب احبتي ورحيلهم من حياتك وحياتي
قال:الشمس تغرب ثم تعود!
اذن ليس مجال للذكرى!..
قلت: بلا هو كذالك
يعودون في اليوم التالي بإحساسنا
بأحلامنا
بذاتنا
بأبجديات حروف عجز العربي عن الإتيان بها
ذكروني برحيلها
بغروبها
بجمالها
بإبتسامات الحياة على شفاتها
ذكروني بأيام باتت ذكرى حبستها كراسة خواطري
وتأملها ذاتي متعجبا" عن حقيقت حبها
ذكرى يا ابي لن انساها
ذكرى جعلت مني إحساس
وقلب
وعقل
وروح
ذكرى ياوالدي بقيت اتألم لفراقها
بكيت يوم رحيلها
عزفت الناي بحزن اشد يوم دفنها
ذكرى طفولة عشت معها
ذكرى دمعة يتبعها دم
ذكرى ذهب بها عقلي
وحن إليها وجداني
بكيت لها وبكت لي وهآ انا يا ابي اودع السنة السادسة واستقبل السابعة في ذكرى رحيله
قم يا ابي عد بي للمنزل لاستقبل المعزين
اتمنى منكم التقييم والردود السنعه :f:
اضع بين يديكم اول موضوع لي في منتداكم الرائع(SL)
هنا سأنقل كل ماسطرته اناملي في ليالي الشتاء القاسي
هنا سأدمج ابداع حروفي مع دموع يأسي
هنا مرتع لي في ايام الخوف
ومستقر لي في وقت الفراغ
واليكم خاطره من خواطري
كتبتها في مدينة جده
لها ذكرى مريره
وكتبت لذكرى امر
ذكرى وفات النبع الحاني
فلتبحرو في حزني
7
7
7
7
حين تنهمر العواطف على ارض الإبداع...
تطأ الافكار الوجدان..
ليتحدا" ويبقو سويا" ليكونو إبداع...
وقتها تمسك يدي فرشات الرسم لتبداء رحلتي في عالم الالوان...
احتار في استقصاء الافكار...
وتقبع الواني للجمود عن التلوين...
تصاغ الفكرة بفعل فاعل...
وتبقى الالوان حبيست الاذواق...
تطرأ فكرة الشعر في ذاتي...
تكونت لدي الافكار والمعاني...
بقي الوزن والقافية...
من ذاكرة البلاغة اخترت حرف الياء ليكون قافية لابياتي...
بقي الوزن!!!؟
لم اطق شأنا" عليه.. فعجزت!!!
تأملت قليلا" في نفسي واتجهت عيناي نحو البحر...
{انا اجلس على كرسي امام شاطيء البحر الاحمر }
جذبني من بين افكاري صوت ابي:(د.إ) ماالذي لون إحساسك بالصمت ؟
ابتسمت وقلت: لونه ربي بجمال فاق حروفي..
قال :انتبهي لمنظر الغروب فهو يطربني(للمعلوميه والدي يعشق هذا المنظر)
قلت:والغروب يحرقني!!!
يذكرني بغروب احبتي ورحيلهم من حياتك وحياتي
قال:الشمس تغرب ثم تعود!
اذن ليس مجال للذكرى!..
قلت: بلا هو كذالك
يعودون في اليوم التالي بإحساسنا
بأحلامنا
بذاتنا
بأبجديات حروف عجز العربي عن الإتيان بها
ذكروني برحيلها
بغروبها
بجمالها
بإبتسامات الحياة على شفاتها
ذكروني بأيام باتت ذكرى حبستها كراسة خواطري
وتأملها ذاتي متعجبا" عن حقيقت حبها
ذكرى يا ابي لن انساها
ذكرى جعلت مني إحساس
وقلب
وعقل
وروح
ذكرى ياوالدي بقيت اتألم لفراقها
بكيت يوم رحيلها
عزفت الناي بحزن اشد يوم دفنها
ذكرى طفولة عشت معها
ذكرى دمعة يتبعها دم
ذكرى ذهب بها عقلي
وحن إليها وجداني
بكيت لها وبكت لي وهآ انا يا ابي اودع السنة السادسة واستقبل السابعة في ذكرى رحيله
قم يا ابي عد بي للمنزل لاستقبل المعزين
اتمنى منكم التقييم والردود السنعه :f: