ٳζـسآ๛ ھـِلآلي
11-16-2009, 11:34 PM
....لايمكنك مشاهده الروابط الا بعد الرج (لايمكنك مشاهده الروابط الا بعد الرج)....}
:: بسم الله الرحمن الرحيم ::
صبآح /مسـآء معطربآلآيمــآن
ورضى من الرحمن بآذن الله
أنــواع البشــــارة
قال تعالى : ( أَلَا إِنَّ أَوْلِيَاءَاللَّهِ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ
( 62 ) الَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ( 63 )
لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ لَاتَبْدِيلَ لِكَلِمَاتِ اللَّهِ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ
( 64 )يونس
(لهم البشرى في الحياة الدنيا وفي الأخرة).
البشرى تعني البشارة في الحياة الدنيا وفي الآخرة.
والبشـــــــارة
في الحياة الدنياأنواع:
فمنها:الرؤيا الصالحة
يراها المؤمن أو تُرى له يعني يرى في المنام مايسره، أو يرى له أحد من أهل الصلاح مايسره،
مثل أن يرى أنه يُبشَّربالجنة،
أو يرى أحد من الناس أنه في الجنة، أو ماأشبه ذلك، أو يُرَى على هيئة صالحة،
المهم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال في الرؤيا الصالحة يراها أو تُرَى له:
"تلك عاجل بشرىالمؤمن".
ومنها:أن الإنسان يُسَرُّّبالطاعة،
ويفرح بها وتكون قرة عينه، فإن هذا يدل على أنه من أولياء الله.
قال النبي صلى الله عليه وسلم: "من سرته حسنته، وساءته سيئته فذلك المؤمن"
فإذا رأيت من نفسك أن صدرك ينشرح بالطاعة، وأنه يضيق بالمعصية فهذه بشرى لك،
أنك من عباد الله المؤمنين ومن أوليائه المتقين،
ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم:
"وجُعِلت قرة عيني في الصلاة".
ومن ذلك أيضاًأن أهل الخير يثنون عليه ويحبونه ويذكرونه بالخير،
فإذا رأيت أهل الخير يحبونك ويثنون عليك بالخير، فهذه بُشرى للإنسان أنه يُثنى عليه من أهل الخير،
ولا عِبرة بثناء أهل الشر ولاقدحهم، لأنهم لاميزان لهم ولاتُقبل شهادتهم عند الله،
لكن أهل الخير إذا رأيت أنهم يثنون عليك وأنهم يذكرونك بالخير ويقربون منك ويتجهون إليك،
فاعلم أن هذه بشرى من الله لك.
ومن البشرى في الحياة الدنيا:مايُبشَّر به العبد عند فراق الدنيا،
حيث تتنزل عليه الملائكة
(ألا تخافوا ولاتحزنواوأبشروابالجنة التي كنتم توعدون.
نحن أوليآؤكم في الحياةالدنيا وفي الأخرةولكم فيها ماتشتهي أنفسكم ولكم فيها ماتدَّعون.
نُزُلاً من غفور رحيم) [فصلت:30-32].
ومن البشارة أيضاً:
أن الإنسان يُبشَّر عند موته بشارة أخرى،
فيقال لنفسه: اخــرجي أيتهاالنفس الطيبةالتي كانت في الجسد الطيب،
اخــرجي إلى رحمةمن الله ورضوان،فتفرح وتُسر.
ومن ذلك أيضاً:البشارة في القبر،
فإن الإنسان إذا سُئل عن ربه ودينه ونبيهوأجاب بالحق،
نادى مناد من السماء أن صَدَق عبدي،فأفرشوه من الجنة،وألبسوه من الجنة،
وافتحوا له باباً من الجنة.
ومنها أيضاً:البشارة يوم الحشر،
تتلقاهم الملائكة (هذا يومكم الذي كنتم توعدون)
[الأنبياء:103].
و (أبشروابالجنة التي كنتم توعدون).
فالحاصل أن أولياء الله لهم البشارةفي الحياة الدنيا وفي الآخرة نسأل الله أن يجعلنا وإياكم منهم.
من كتاب: (شرح رياض الصالحين من كلام سيد المرسلين)
للشيخ بن عثيمين- رحمه الله -
~ دعــاء ~
أدعو اللهـ عز وجل بكل اسم هولهـ أن
يجعلنا ممن تتلقاهم الملائكه يوم الحشروتقول لهم
(هذا يومكم الذي كنتم توعدون)
(أبشروا بالجنة التي كنتم توعدون).
~~ سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم~~
....لايمكنك مشاهده الروابط الا بعد الرج (لايمكنك مشاهده الروابط الا بعد الرج)....}
:: بسم الله الرحمن الرحيم ::
صبآح /مسـآء معطربآلآيمــآن
ورضى من الرحمن بآذن الله
أنــواع البشــــارة
قال تعالى : ( أَلَا إِنَّ أَوْلِيَاءَاللَّهِ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ
( 62 ) الَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ( 63 )
لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ لَاتَبْدِيلَ لِكَلِمَاتِ اللَّهِ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ
( 64 )يونس
(لهم البشرى في الحياة الدنيا وفي الأخرة).
البشرى تعني البشارة في الحياة الدنيا وفي الآخرة.
والبشـــــــارة
في الحياة الدنياأنواع:
فمنها:الرؤيا الصالحة
يراها المؤمن أو تُرى له يعني يرى في المنام مايسره، أو يرى له أحد من أهل الصلاح مايسره،
مثل أن يرى أنه يُبشَّربالجنة،
أو يرى أحد من الناس أنه في الجنة، أو ماأشبه ذلك، أو يُرَى على هيئة صالحة،
المهم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال في الرؤيا الصالحة يراها أو تُرَى له:
"تلك عاجل بشرىالمؤمن".
ومنها:أن الإنسان يُسَرُّّبالطاعة،
ويفرح بها وتكون قرة عينه، فإن هذا يدل على أنه من أولياء الله.
قال النبي صلى الله عليه وسلم: "من سرته حسنته، وساءته سيئته فذلك المؤمن"
فإذا رأيت من نفسك أن صدرك ينشرح بالطاعة، وأنه يضيق بالمعصية فهذه بشرى لك،
أنك من عباد الله المؤمنين ومن أوليائه المتقين،
ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم:
"وجُعِلت قرة عيني في الصلاة".
ومن ذلك أيضاًأن أهل الخير يثنون عليه ويحبونه ويذكرونه بالخير،
فإذا رأيت أهل الخير يحبونك ويثنون عليك بالخير، فهذه بُشرى للإنسان أنه يُثنى عليه من أهل الخير،
ولا عِبرة بثناء أهل الشر ولاقدحهم، لأنهم لاميزان لهم ولاتُقبل شهادتهم عند الله،
لكن أهل الخير إذا رأيت أنهم يثنون عليك وأنهم يذكرونك بالخير ويقربون منك ويتجهون إليك،
فاعلم أن هذه بشرى من الله لك.
ومن البشرى في الحياة الدنيا:مايُبشَّر به العبد عند فراق الدنيا،
حيث تتنزل عليه الملائكة
(ألا تخافوا ولاتحزنواوأبشروابالجنة التي كنتم توعدون.
نحن أوليآؤكم في الحياةالدنيا وفي الأخرةولكم فيها ماتشتهي أنفسكم ولكم فيها ماتدَّعون.
نُزُلاً من غفور رحيم) [فصلت:30-32].
ومن البشارة أيضاً:
أن الإنسان يُبشَّر عند موته بشارة أخرى،
فيقال لنفسه: اخــرجي أيتهاالنفس الطيبةالتي كانت في الجسد الطيب،
اخــرجي إلى رحمةمن الله ورضوان،فتفرح وتُسر.
ومن ذلك أيضاً:البشارة في القبر،
فإن الإنسان إذا سُئل عن ربه ودينه ونبيهوأجاب بالحق،
نادى مناد من السماء أن صَدَق عبدي،فأفرشوه من الجنة،وألبسوه من الجنة،
وافتحوا له باباً من الجنة.
ومنها أيضاً:البشارة يوم الحشر،
تتلقاهم الملائكة (هذا يومكم الذي كنتم توعدون)
[الأنبياء:103].
و (أبشروابالجنة التي كنتم توعدون).
فالحاصل أن أولياء الله لهم البشارةفي الحياة الدنيا وفي الآخرة نسأل الله أن يجعلنا وإياكم منهم.
من كتاب: (شرح رياض الصالحين من كلام سيد المرسلين)
للشيخ بن عثيمين- رحمه الله -
~ دعــاء ~
أدعو اللهـ عز وجل بكل اسم هولهـ أن
يجعلنا ممن تتلقاهم الملائكه يوم الحشروتقول لهم
(هذا يومكم الذي كنتم توعدون)
(أبشروا بالجنة التي كنتم توعدون).
~~ سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم~~
....لايمكنك مشاهده الروابط الا بعد الرج (لايمكنك مشاهده الروابط الا بعد الرج)....}