المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : روايه./ •• حُبْي أٍُغَنِيَة ًسَيَطُوْوْوْل لَحَنُهّآ ••للمستبده..!!


مجنونتك
06-30-2010, 05:47 PM
السلآم عليكم جميييعاً ..

أسعد الله صبآحكم ..

وأبهج الرب محيآكم ..

،،
،

سيدآآتي ~

سآآدتي ~

لي أمآمكم

||.. روآيه ..

تآبعوهآ للنهآيه ..!

وردردكم ... غآيتي ..!


أني ربمآ أجيد التلآعب بآلحروف

ووصف الطقوس والظروف ..!

وسد حآجة العآشق الملهوف ..

ولي نقداً لنفسي

حيث أني أعرف متى تمد الأفكآر

ومتى تجزر ..!

ومتى سأكسب الأعجآب ومتى سأخسر ..!!

أحترم وجهآت النظر ..

وأنتظرهآ بفآآآرغ الصبر ..!


سيدآتي ،، سآدتي ••

كل حرف وجد هنآ هو من أحرفي ..








~ لي بآك ..!

ŢUĻΪP
06-30-2010, 07:27 PM
:Snip:(7)
بأنتظار روعة كلماتك

:flo:

مجنونتك
06-30-2010, 07:55 PM
اســـع ــدني تواجد كثييرا. ...

اشكرك...!!

مجنونتك
06-30-2010, 07:56 PM
*
لم تكن مشاعري وأحاسيسي مختاره وإنما قدر الأنسان هو من يقوده ..
وها أنا أعود من جديد لأروي حكآيتي معك
وأضع كتابي بالقرب من كتب*
" ألف ليلةٍ*ً وليله "

أني أعود للقلم الذي ينعطف بي خلآل مساحاته الصغيره وبين أسطر دفتري المتوازيه ..
لأصف بدقـــــه*
{.. روعتك و قدر حبنآ ..!*

أنآ لست كأي أمرأةٍ أخرى ،، تكتفي بشخصك الذكوري ولتنعم بأنثويتهآ ..!
أنا أحببت لأحساسك ، ومشاعرك ، وكل مابك ... حتى أسوأك ..!

أضأت لي الطريق الذي سأكمله ..!
حققت أحلآمي التي كانت فقط ترسم على غيمة شتآء عآبره تزول في أي لحظه ..!
لم أن حينها أعلم أن هناك شخصاً مثلك سيأتِ ويسد تلك الشقوق التي يمكن أن تهرب منها السعاده ..!

.. لست أعلم من أين سأبدأ ..!!
وكيف سأتفوه بجنوني ..؟
وأصف مسآر أقداري ...!!

فأنت لست رجلٌ عآدي ..!
لأنك أتيت بالفجر بعد أن كنت لوحدي في رعب المسآاء ،،لا صوت غيرك يراودني ويداعب مسمعي ويهدّأ من روعي ..!

بآختصآآآر شديد جداً ،،

أكتشفت أني لا أستطيع أن اعيش بدون حبك ..!
لأني لم أجد أعظم منك رجل ، ولن يقابل قلبي مثلك أحد ..!
لذلـــك ...

أحاول جاهده أن أبقى امامك ..
أفضل امرأة*
وأطهر امرأة
وأغلى امرأة ... تدخل قلبك ..!!

نعم أقولها وبكل ثقه ..!!

(( أنا لا أهتم لأمر أحد،، ولا يهمني سوآك ))
يآمن أقمت أروع الأسآطير ..
سأحبك آآآخر لحظة من عمري ..
حتى أسجن في تابوتي ..

فروايتي هذه هدية مني لك يآرجلٌ كلما اتذكره يجن جنوني به أكثر ..!
وأيقن حينها بأن الحب لم يخلق إلا لنآ .!
فنحن أجهدنا باسم الحب أرواحنا
ومصيرنآ يجآزف بأرواح متأرجحه بين كفيه
لن تعلن الاستسلآم أبــــداً ..!

•••

مجنونتك
06-30-2010, 08:00 PM
(( يآ سمآي وش بلآ هذآ المسآ دمه ثقيييل ))

***

حينمآ أجتاحني الشعور بالوحده في ذلك اليوم قمت لأكمل بقية أعمآلي ، أوراق مهمه كلفت بجمعها ولم أنتهي منها بعد ..!
لا اعلم ماذا كنت انتظر او ربما اعلم واجهل حقيقة ما أعلمه ، وعيناي تراقب الهاتف طوال الوقت ..
ليس لشي ولكني تغيبت عن الشركة اليوم !
أيعقل أن المدير ' نجد ' لم يلآحظ هذا ..؟

رفعت عيناها إلى حيث ساعة الحائط*
8:11 *مساءاً
منذ الساعه 7 صباحاً لم تسمع أي صوت
لا صوت الهاتف ولا جرس المنزل ..!
حتى صديقتها ' سجى ' لا ترد على هاتفها !

- مابه هذا المساء ..! يخفي امور لا اعلم متى ستكشف ..؟

****************
في 10:34 مساءاً

وضعت رأسها على الوسادة الحمراء وأسدلت بشعرها الأسود عليها ،،
لم تكن تعلم بأنه سيطول إلى هذا الحد*
إلى نصف ظهرها تقريبا، لكنه بالفترة الاخيره بدأ يخف تدريجياً*

تقول والدتها : (( أنتي تفكرياً كثيراً لذلك بدأ شعرك يخف ))
ربما ليس لهذه النظرية مصداقيه لكن بنظرية قلق الأم هي واقعه فعلاً*
هي لا تعلم بأنها لا تستطيع ان تأتي ثانيه دون ان يكون بمحور تفكيرها لكنها علمت بآثاره التي تظهر على شعراً وجسد عآشقه هزيل ..!
دون أرادتها ظهرت ... أخفتها قدر المستطاع ولم تقدر*
هي ليس فقط بجسد وشعر وإنما تظهر برواياتها وخواطرها ودفتر يومياتها الوردي ..!

أغمضت عينيها ..
ولرغبة النوم أستسلمت ..
وضعت يدها اليسرى تحت الوساده والأخرى أخفت بها عينها..





شق صوت الهاتف ذاك السكون بالغرفه
لم تكن حتى أنفاسها لحظتها تسمع
إلتفتت إلى الجهة الأخرى وسحبت الهاتف بأطراف أصابعها من فوق الطاوله التي بجانب سريرها ..

{ 7lm ..!
هكذا اسمته " حلم " .. معتقده أن الوصوله له * * * *
*لقلبه هو الحلم ..!!


*

مجنونتك
06-30-2010, 08:03 PM
وضعت اصبعها على الزر الاخضر مجيبه بصوت حاد تصنعته :

- أهلاً أستاذ نجد ..!

- مسآء الخير ..

- لم يكن مسآئي بخير ..

- ولماااا ..؟

- هكذا ، بلا أي سبب !

*( لم يجيب وأكتفى بالصمت )

- وانت ..؟

- *كل شي على مايرام ..

(( يبدو لها صوته متغير نوعاً ما ..!
نعم هو صوته الرجولي الذي اعتادة على سماعه لكنه الان يخالطه شيئاً ما وقلبها
يقول هذا بثقه وعلاقتها به رسميه حتى الان*
حتى بعد ان امتلك قلبها واستوطن اوجائها*
دون ان يعلم
لذلك لا يحق لها بان تسأل عن تفاصيل حياته المفرحه او المحزنه ..!
وستكتفي بمكالمه رسميه من موظفه إلى مدير عملها رغم الفضول الذي يسكنها ))

- هل أزعجتك بإتصالي ..؟

ترسم ' ميال ' الابتسامه وهي ترفع رأسها
عن الوساده قليلاً مجيبه :

- لآ ، أبداً ، فقط أستغربت أتصآلك الآن !

- أنهيت جميع اعمالي لليوم حتى*
أتفرغ لك ..

قالت ضاحكه :

- الأني متغيبة*ً اليوم ..؟*

*تجاهل أستخفافها به هامس :

- أقتقدتك كثيراً

- آسفه ، كانت معظم الملفات عن الملفات معي*
كنت سأرسلها مع ' سجى ' لو انها اتت إلي
بالأمس *

{.. اجابها بعد ان رشف قهوته :

- لم تكمل دوامها لليوم*

- ولما ..؟

- طلبت ان تستأذن من أجل عودة زوجها من سفره ، فأذنت لها*

- الحمدلله ، كنت قلقه لأمرها ..!

- كم هي محظوظة ً إذاً ..!!

~..~

وانا محظوظة بك يا رجلٌ تعلن روحي له
الأستسلام باعجوبه ..!
رجلٌ ..
هاااادئ .. وبسييييط ..!
يهوي إلى قلبي بكل خشوع متقن*
ليؤدي عبآداته بهمس ..!
لا يتمادى ..
لايحطم..
لايمزق ..
لايصرخ ..
لايبعثر الأشياء ..
يعرف من عيناي قدر أحتياجي إليه*
فيأتي تمااااماً كما أريييد ..!
خالصاً
صافياً
ليس معه خوف ولت قلق ..!
هو دعوة من قلب أمي الطآهر في صلاتها
وتشهد لها تلك السجادة الخضرآء ..!

..~..~...

- مابالك ، أهناك مايشغلك ..؟

- لاااا ، لا شي على الأطلاق .!

- ميآل ...

أجابت وهي تهلك قلقها في قضم شفاهها :

- ماذا ..؟

- هل من الممكن أن نحب بصمت ..؟

{ .. كان بصوته حيره ،، وليتها تستطيع
الاجابه ..!!!

- سؤالك العنيف هذا لمآ*
يطرح نفسه معي ..؟

- ربما لأنه من أجلك أتى ..!!

{.. لم تجيب ،، وعيناها تجول بحيره*
،، والسؤال بذهنها يتردد :
*(( أيعقل هو مثلي يحب )) ..؟

أكمل باسماً .. :

- كم هي فعلاً محيره سلالم الحب*
توصلني إلى ما أريد دون مقابل ..!!
كنت دوماً اتمنى أن أراك أمامي ورأيتك
ثم تمنيت أن أصافحك وصافحتك*
ثم تمنيت أن أهاتفك وها انا افعلها ..!

- ولما كل هذا ..؟

- مممممم .. لأنييي ....! أحــبــك *
وأعلم بأنك تحبيني ..!

{ .. شعرت وكأن شيئاً ما يغطيها تماماً
أصبحت لا ترى غرفتها بوضوح*
النافذه*
الخزانه
وسقف الغرفه*
جميع تلك الاشياء تتحرك*
بسرعه
بسسررعه
بسرررررررعه ..!
وهي تحاول ان تنفض اثار الصدمة عن رأسها
وبصـــــمت ...
و خوف ...
وحيره ...
وفرح ...
وحيااء ....

~||.. أغلقت الهاتف .!
وحين ادركت مافعلت أصبحت تلكم رأسها بقوه*

- يااال غباائي ..!!! ماذا سيقول عني الأن .!


*****
***
*

كانت تلك المكالمه الهاتفيه مابين*
' ميال ' و خطيبها ' نجد '*
قبـــل عقد قرانهم..
كانت تلك البدايه .. فماذا ستكون النهاية ياترى ...؟؟؟؟

~~~~~~~~~

نجــد :
28 سنه*
قمحي العينين ، برنزي البشره ، طويل القامه
عريض الجسد ، كثيف الشعر من المقدمه ويتدرج للخفيف من الاسفل ، شاربه خفيف ايضاً يستدير من الجهتين إلى لحيته ..
جذآآآب ووسيييم جداً*
يفضل اللون الأسود*
يعمل مدير بشركه صحفيه شهيره تدعى
' المستقل '
ترتيبه الثاني في التسلسل العائلي*

………

مــيآل :*
23 سنه
سوداء العينين ، بيضاء البشره ، متوسطة الطول ، شعرها اسود كالليل يصل إلى *
نصف ظهرها ، ممتلئة الصدر ، رشيقة القوام
جميله جداً جداً جداً*
تعمل سكرتيره في قسم الاداره مع*
' نجد '
ترتيبها الثالثه من حيث التسلسل العائلي ..!

...

وللأحداث بقيه*

أتمنى لكم قرآئه ممتعه ..!*

ŢUĻΪP
06-30-2010, 08:32 PM
يـــا (7) :Snip: قمة الروعه روآيتك رآقت لي
وآثارت أهتمامي " ماشاء الله مبدعه "
حبيت الشخصيتين " نجد وميآل " كثيررر
جميع أحداث البارت الأول مشوقه
كلي شوق في معرفة أش راح يصير

موفقه
تستاهلي الشكر + 5 ستار
:flo:

مجنونتك
06-30-2010, 08:51 PM
تسلمين ومشكوره لاعجابك وتواجدك
كوني هنا داااائما...!!

مجنونتك
07-03-2010, 12:02 AM
((نعلبوآ حظـ(ن) تركني بين طيات العذآب))

*******
من منزل ' حنين ' يوم / الأحد
الساعه / 10 صباحاً
[ غرفة ميآل ]

فتحت ' حنين ' الباب وهي تنظر بدهشه لمنظرها ،، كآنت تبكي بقووووه وتحتضن وسآدتها الحمراء وتشدها بقوه لصدرها
إتجهت إليها بسرعه :

- ميااال ..؟؟،، مآبك يآبنتي !!؟؟

هذا السؤال فقط الذي تتهرب منه ' ميال ' دوماً ، حتى من التفكير به ؛ لكن احتضان أمها ذلك الوقت أجبرها على أن تقول :

- أشتقت لأبــــــي ..
ضغطت بيدها على فمها ودموعها تنهمر بسرعه وهي تهتز بأكيه ،، شاعره بالوحشه والتعاسه والوحده
شــدّت ' حنين ' على إحتضان ابنتها وهي تغمض عينيها لتمنع أي دمعة من التمرد..
لم تكن ' ميال ' بحاجه لأن يخبرها أحد أن أباها قد (( مآت )) ولكنها مازالت بحاجه لأن تستوعب جيداً كيف أصبحت شذوذه على القاعده العامه ..!

- هل من أموت يعودون إن حزنا
*عليهم يآبنتي ..؟

- يشعرون بقدر حاجتنا لهم ..!

- بتعذيبك لهم أم بدعوه ..؟

- لم تكن غأيتي تعذيبه ، خمسة سنين أتهرب
من تفكيري وحاجتي ..

- لم يمت الشهيد من الحيآة إطلاقاً

- هو بروحاً فقط*

- ألا يكفي إعتزازاً بهذا ..؟

- لربها يطمع الأنسان بالمزيد

- سيزول مالديه ليأتي مايطمع به ..!

مسحت دمعتها بأناملها وهي تحول أن ترسم على شفتيها إبتسامه لتعلن بها عن الرضا لما قدره الله ..!

وللأب مكانه
،، ركن منزل ، إن سقط !
تحطم المنز بأكمله = معآدله حقيقيه ناتجها *
(( الضـــيآع ))

**•••••

جـسّـآم / 29 سنه*
شقيق ميال الأكبر ..
حنوووون جداً ، قوي وصبور ، يمثل هو في العائله دور الأخ والأب .. والده الذي توفي*
وهبه دآفــع الأبوه بجداره*
يعمل في شركة
(( اليقين التعاونيه للمفروشات ))
شركة الجده " نبيله " وآلد (( مسعود )) أبي ميال وجسام وإيلاف

آيلاف / 12 سنه
إنطوائيه نوعاً ما ، طفوليه ، تحب الرسم كثيراً، مجيده لرقصة البآليه ، تعزف كثيراً على البيانو وتبدع بنغمات جديده ..
هي لا تحتك بأحد خارج محيط منزلها .

••••••

الساعه / 1 ظهراً بنفس اليوم ~

أمسك ' حسام ' بالجريده وهو يقرأ لأمه الخبر*

- نحن نعيش بنعة ولله الحمد*

قالتها حنين وهي تضع كوب الشاي بجانبها*

حسام - تدمرت حضارت العراق بأكملها*

ميال - لو بقي صدآم لستمرت الحياة بأفضل حال هناك*

حسام - صداااام جبروووت*

ميال - كم من الطوائف والديانات كان يحكمها ..؟

إيلاف - لأنك تحبينه تقولين هذا*

ميال - لولي هذا الواقع ..!!!

أنارت شاشة الهاتفه فبتسمت وهي تجول بعينها عليهم :*

- سأنام قليلاً*

قال حسام ضاحكاً :

- نومك الفجأة هذا كل يوم يعجـبــنييييي !

••••••

دخلت غرفتها بسرعه دون اي اهتمام لما سمعت للتو*
أجابت بهدووووء :

- أهلاً حبيبي

- مسآء الخير*

- مسآئي أنت*

- كيف حالك اليوم ..؟

- بخير ، وأنت ..؟

- ممممم تقريباً بخير*

- ولمااا ..؟

- لأني أشتقت لك*

- وأنآ أيضاً*

- ميآلـي ، هل أستطيع أن أراك اليوم ..؟

- أين ..؟

- بنفس المكان المعتاد .

- الحديقه*

- أهناك أفضل منها ..؟*

- نعم ، بقلبك

- أحبك

- وأنا احبك *

- سأراك اليوم ..؟

- أجل .....،، ماذا تريد أن أرتدي .؟

- اليوم أريد أن أرى ملاكي بلوناً أبيض*

- حسناً

**





> وللأحداث بقيه*

مجنونتك
07-03-2010, 12:04 AM
(( لا تحآول تعترض حكم المصير وكل شي مكتوب عن رب العباد ))



كان يقال أن التخلي عن العادات*
جريمه وعار على مرتكبها
هل التخلي عن الحب جريمة وعار أيضاً ..؟

هل التخلي عن طفلاً بأحشاء الجسد مُبتداه عاراً وجريمه ..؟
حتى وإن أتى بأدنى طريقه ..!!

ماذنبه ..؟

تجازيه لانه أتى بالتخلي عنه .. تحتضنه أيدي غيرك لم تجني شي سوى برآءة طفل
لو يعلم مامصيره لما سكن بأحشاء سافله
لو يعلم من أمه لبصق في وجه الحظ بإشمأزاز ..!!!

يــزيــد : 19 سنه يسكن بمنزل ' حنين '
تكفل مسعود بتربيته حين ودعت الحياه شقيقته (( سلوى )) بتحطم الطائره التي صعدتها
للهروب من العائله حين علموا بانها انجبت بطفل غير شرعي
أثارت ضجه آن ذاك
*فحسم الأمر وتكفل بتربيته*
كأحد اولاده تمآماً
ومازال يعامل كأحد أفراد العائله






من يكن يزيد ..؟
وما هي حياته الآن ..؟*

ŢUĻΪP
07-03-2010, 07:04 PM
:Snip:(7)

ما شاء الله
مبدعـــه
روعه البارت الثاني ومشوق كمآن
يعطيك العافيه
في انتظار البقيه
:flo:

مجنونتك
07-04-2010, 03:16 PM
(( ويجي غيمي يلم غيمه وننزل بالمطر عشآق))

•••••

6 مسآءاً في (( الحديقه )) ..!!

كانت السمآء تعلن ودآع الشمس المحترقه
وتعلن أيضاً عن إنجاب القمر..،،

أمسك بيدها وقال وهو يشد عليها :

- أتعلمين ..؟

أمالت رأسها إلى الجانب الأيمن بنعومه :-

- مآذآآ..!!

- كل يوم أحبك أكثر .!!

إبتسمت بحيآء وهي تنزل رأسها ،، فأمسك بذقنها وهو يميل رأسه إلى الأمام إليها.:-

- ميآلي أحـبببك*

أكمل " نجد" كلمته فأسندت برأسها على
صدره كطفله منهكه .. أصبح يمسك هو بيدها
اليسرى شعرها بينما كانت يده الأخرى
تحيطها*
فقال وهو يمرر يده على ذراعها :

- أليس الطقس بآرد اليوم ..؟

(( ماعاد اشعر ببرد الجو ياخلي .. دامي احس بنفس صدرك يغطيني ))

هزت رأسها المتكأ على صدره
هامسه بصوتً*خافت :-

- لآ أشعر بذلك الآن ..

- حبيبتي ، جسدك باارد ..!! ، لآ اريد أن أرى هذه الستره مره أخرى ..

رفعت رأسها من على صدره بهدوء :

- أليس انت من آختارها ..؟!

- أنتي لم تقولي لي كيف هو شكلها ..!!

- لكنني قلت لك ماذا تريد أن أرتدي اليوم !

- إذاً لن اختار اللون الأبيض مره أخرى ..

أغمضت عينها اليسرى بخفه :*

- ماذا سيكون فستان زفافي إذاً ..؟

ضحك وهو يجب :

- حتى هذا لا ترتديه ..!!

أمسكت بيده بعد ان استوت بجلستها وقابلت
عيناه هامسه :

- حبيبي ..؟؟

- لآمرك*

- هل ستبقى تحبني حتى بعد زواجنا*
هكذا ..؟

- بالطبع لااا ، سيتغير تماماً ..

- إذاً كيف سيكوون ..؟

أحاطها بذراعه وهو يهمس بجانب آذنها بصوت*ٍ خآآآآآفــت :

- سيكون بقدر السماء هو حُبي لك ..!

- أخشى أن تتغير مع الايام .!! :(

- لم اقل لك شئ في يوم دون ان اكون*
صادق وواثق منه ايضاً ..!

- حبيبي انت لا تعلم ماذا سيحدث غداً !

- صحيح لا اعلم ماسيحدث ، لكن اعلم*
بأني سأحبك اكثر غداً ..!

- انا فقط ..؟!

- لو استطيع ان احب مرتين .!!... فسأختارك
انتي ايضاً في المرة الثانيه .. حبيبتي ،
كوني واثقه من حبي لك وجنوني ..!

أقترب من شفتيها وهو يهمس ببراااااعه:

- إطمأني ، سأحبـــك أنتي .. فقط*

ألاحت باسمه عنه وهي تسند بجبينها على
كتفه هامسه :

- أحــبك*

- لما أبتعدتي إذاً ..؟

- ماذا كنت تريد ان تفعل ..؟

إبتسم وهو يبعد كتفه ويضع وجهه أمامها :

- أردت ان أُقبِلكِ فقط !!.. أتسمحييين ؟

- وإن لم أسمح ..؟

- عآآدي جداً ، سأفعلها لاحقاً بدون إستأذان

- لا احب مشاكستك هذه*

فتح عينيه على اشد اتساع بهلع :

- أحمررت وجنتااااك !!!!

وضعت كفيها على وجنتيها بسرعه :-

- لا ..

ضحك بقوه من منظرها المرتبك :

- حياااتي ، انا الآن زوجك باسم القانووون*
والشريعة ايضاً ..! ،، لما كل هذا
*الحياء معي ..؟

اجابته وهي تخفي حيائها وتنظر للبعيد :

- لم يكن حياء بل لان الجو إزداد بروده لذلك
أحمرت وجنتاي ..!!

- تعالي لتدفئي قليلاً ..

(( ودي أضمك إلين تتعب أكتووفي ..
وأحط راسي على صدرك وتمسك كفوفك
كفووفـــي س55 ))

أحتضنها بقووووه وهي تدفن رأسها على
صدره حياءاً وبروده ..
*عشقهم الا متناهي هذا يمزق الاورده*
ويصلب العظام البارده وجعلهم يعيشون خارج نطاق البشر ..
خارج الحدود*
خارج المصير الموعوود ..


- ستغيب الشمس حبيبي ..!*

- مممم، ستأتين اليوم معي ، مارأيك ..؟

- كم اود ذلك ،، لكن أمي ..!!؟

رفع رأسه للسماء يصرخ :

- آآآآه ، متى تأتين معي متى متـــــــي.؟؟؟

وضعت سبابتها على شفتيه هامسه :

- لا تصرخ .. لم يبقى كثير !

نظر مبتسماً بخبث :

- اتسمحين الآن ..؟

تصلبت نظراتها عليه وهي تسحب بهدوء*
اصبعها دون ان تتكلم*
امسك بسرعه كف يدها اليمنى لينزلها وهو يقترب من حيث شفتيها هامس :

- أمازلتي ترفضين ..؟ .. لكني مصر على فعلها اليوم ..!!

رفعت حاجبيها منبهرة منه ومن طريقة كلامه
معها ..!!!!!!

لأول مره يصر على فعل هذا ..!!
هي صحيييح لن ترفض ولكن حياءاً لن توافق
ايضاً..!
علاقتهما الان اكبر من ان يكون بينهم شيئاً كهذا ..
~[.. هي لا تذكر بأنها أستأذنت منه حين*
أتى من السفر في ذلك اليوم ..
انفجرت بكاءاً وهي تُقبِلُ عنقه بلهفه
..> لأنها لا تصل إلى مستوى رأسه س105

~[.. ولا تذكر بأنها إستأذنته عندما قبّلت*
يده دون وعي حين وشم حرفها على يده ..!!

ألاح بوجهه عنها وهو يتصنع الغضب :

- لن افعل شيء ، إطمأني .

وضعت يديها على كتفه :

- حـبـيـبـييييييييي !!!!!

اجاب دون ان يتحرك حوكة واحده :

- نعم ..؟

- انت غاضب ..؟ * ... حبيبي أجـبببب*

- الا تريدين الذهاب ..؟ ..*

انزل يديها من على كتفه مواصل :

- الشمس ستغيب !

إبتعدت قليلاً إلى الوراء :*

- أهذا ماتريده ..؟

لم يجب .....//*

..~> فقط تبادلا النظر بصمت ..!!!!

ويجن جنونه بها كلما تأملها .. يود ان يجعلها*
بين ذراعيه ويُقبلها دون توقف*

~[.. دائما يقول لها عندما تغضبين التزم الصمت وينتابني الهدوء حتى تهدأين لأني
أن تحدثت فستغضبين حتماً .. وانا لا اريد هذا اطلاقاً .. تنعته بالبرود من اجل هذا فسر لها .. يريد آخبارها بأن الكلمة منه ستفسر بالآف الكلمات لديها ...*
مثل الآن تماااااماً .....]~

- صحيحه هي تلك المقوله :
كلام النهار سيمحيه الليل ..!

- وما مناسبتها مقولتك هذه ..؟*

- البرآءة لا تناسبك الآن *

إبتسم عندما تغيرت ملامحها غضب .. وبدأت تمتلأ عينيها بالدموع*

- مــيآآلي ..!! ،، أحببببك ، أقسم لك بأني
أحبك وأحبك ..!

إحتضنها بقووووووووووووووه وهو يهمس*
بنفسٍ مضطرب :

- أنا مجنوناً بك ياميالي ..!! اتدركين جنوني هذا ..؟

لم تجيب ... فأكمل :*

- أنتي لن تحبين نفسك مثلما أحبها أنااا .!

- بالطبع لا احبها ، لأني احبك انت !!

قاطعته بعبارتها تلك وهي تسحب يديه من حولها ..
امسكت بحقيبتها وهي تقف بسرعه :

- تأخرت كثيراً*

- أحبك !!

وقف معها وكان بالقرب منها .. حيث انها*
كانت تشعر بأنفاسه أكثر ..... مرر بيده على شعرها بهدوووء

- أنتبهي لنفسك وانا ،،،،

أسند جبينه على جبينها واكمل :

- أحــبك ..

- وانا أيضاً..

- لما أشعر بأنك غاضبه منيّ ..

رفعت رأسها إليه قليلاً :

- بل غاضبه من نفسي ..

احاط بذراعه على خاصرتها وهو مازال يسند **
بجبينه على عليها :*

- ولما ..؟

- لأني لم اطلب منك شئ ولم توافق عليه
...، وانا عكسك تماماً .. دائماً ارفض أي شي ..! ....... واجعلك تغضب منيّ..!

- أنا لا أعرف أن أغضب منك ،، أعرف ان أُحِبُكِ فقط ..!

إبتسمت وهي تقول بدلااال ..:

- أنت حــبــيــبــييييي س105

- لهذا أغتر بنفسي*

_إذا ودعآ،سيزيد غرورك ان يقيت معــك..

ابتسم وهو يلوح بيده لهــآ مودعا..

حينها غادرت هي ذلك المكان و.نجد. *يراقبها

حتى إختفت عن نظره تمــاما...!!

فلم تترك بعد ذاك الوقت سوى
** * * * * "رائحه عطراها"
على كف يديه وسترته ،، وإبتسامه ح ـب على شفتيه....





••••






**

ŢUĻΪP
07-04-2010, 04:27 PM
(7)(7):Snip:

مبدعه ( ماشاء الله )
شكراً, شكراً, شكراً
في انتظار البقيه

:flo:

αиƒαš αℓωяđ
07-09-2010, 11:19 AM
,

ليَ بآكَ بِ التعليق بعد القرآءهَ ..

يثبتَ .. تآبعي :flo:(7)

مجنونتك
08-30-2010, 12:04 AM
((*غريبة لاطرو اسمك. قليبي في داخلي ينزف.. وتنزل دمعتي بهدوء.. على خدي واناأرجف. ))*


تعددت الفصول وتنوعت الطقوس
وأختلفت ألوان ورود الربيع ..
لا يعلم احد ماسيلحق بنهاره وليله
وماسيأتي من خيره وشره ..!
يدخل بدوامة الحياة دون حساب لما سيأتي

..!

أغلقت جميع النوافذ والستائر ووضعت
آآخر حبه من الحطب في المدفئه ..
../ ألقت النظر الى " يزيد" وهو يغطي
من فوق كتفيه بقطعه صوفيه خضراء

- تقدم إلى المدفئ قليلاً ..!

- لا ، هكذآ مناسب لي .

- رحمتك ربي ، يزداد المطرشيئاً فشيء !!

قالتها حنين بقلق من أجواء المدينه
ثم أكملت مبتسمه وسارحه بنظرها :

- أتذكر موقفاً حصل قبل واحد وعشرين*
سنه تقريباً*

إلتفت إليها وهو يستمع لما تقول بإهتمام،،

- كانت الأمطار نادراً ماتهطل، ونحن نخرج*
من المنزل لنقف تحت تلك القطرات البارده
نرقص ونلهو حول كل منازل المدينه فرحين
بهاا ، وفي مرة ً من المرات أبتعدنا*
كثيراً عن المنزل ..!

وضعت السكر في كوب الشاي وحركته*
بسرعه ثم قدمته لـ .. يزيد .. وأكملت :

- خالتي "بهيجه " اجبرتنا ان ندخل لمنزلها حين*
أزداد الجو سوء ، فواجه سلمان طلبها
بالرفض متعللاً ببتعادنا عن المنزل في*
يوماً كهذا ، طرق الباب حينها بقووه*
فضيعه ودخل جارنا العجوز ' شريف '
ليخبرنا ان منزلنا غرق وجرفت السيول*
مابداخله*

- مآذا فعلتم .!!!؟؟؟

- الجميع ألقى اهتمامه لجدتك عآئشه ، ماإن سمعت
الخبر حتى سقطت مغشياً عليها*

- والمنزل ..؟

- لم يحدث به شي ، تلك أكذوبة شريف لتعود عشيقته عائشه

- كيف علم بأنها ستبقى بمنزل بهيجه ..؟

- لم يعلم عن هذا الأمر شي ، لكنه كان*
تحت اختبار جدتك ، قالت له ستسافر*
*

ضحك يزيد بقوووه فأكملت :

- ولم يكشف أكذوبتهم تلك الا سلوى ..

تلعثمت حين تصادمت اعينهم بصمت*
فسأل ليتهرب من ذلك الاسم :

- كيف كيف أعترفا .؟.. يبدوان كمراهقين

- آآ، لــ، لم يعترفا ، هل أنهيت كوب الشآي؟

- أجل ، تفضلي*

- أتريد المزيد ..؟

شد يديه إلى الأعلى وهو ينحني للخلف*
قليلاً :

- آآه ، لاااا .. أريد أن أنآم فقط

أزاح الستره الصوفية عنه وهو يقوم*

- تصبحين على خير أمي ..!

- تصبح على خير يابني .



قبّل كف يدها اليمنى وجبينها وذهب لغرفته
يجر خلفه خيبة الأمل وتعاسة ذكريات
المآضي ....!


من المؤلم أن لآ يكون لأمك شرف .!!!!!




•••••*

مجنونتك
08-30-2010, 01:11 AM
((*ليت مالي عيون *يومك تخون !!
صدمتي !!
كانت شديدة لين شكّيت بعيوني ))

الساعه 9:24 صباحاً*
في مكتب ' نجد ' ....!

أتت ' ميال ' إلى الدوام متأخر
وضعت الأوراق بسرررعه على بعضها
وأخرجت من حقيبتها قنينة العطر ..
نشرت قطراتها على عنقها وصدرها وبحركه
سريعه على جسدها كله ..
حملت الأورآق وتجهت لمكتب ' نجد'

أزاحت تلك الشعرات القصيره*
من على عينها وهي تنظر من فرجة الباب*
بصمت ....................!!

(( جنى)) إحدى الموظفآت بين ذراعي نجد
*كل عظمة بجسدها تصلبت ..!!!
أغمضت عيناها بقوووووه بقوه*
آمله أن يكون حلم .. سراب .. توهم*

فتحت عيناها لتجده واقع يعلن الحقيقه*
ويكشف الستار عما خفي من علاقات أخرى

سقطت الأورآق لجانب الباب وذهب تجررررري باكيه

لما فعل نجد هذا ..؟*
هل من تقصير بحبه ..؟
أم طلب المزيد ... وتنوع الشخصيات في الحب هوايه ..؟؟؟






وللأحداث بقيه .....!

مجنونتك
08-30-2010, 01:19 AM
(( ماهو منك أنا شلتك وعليتك بأيماني.. غلط مني أنا
*أبخصت ميزاني .. وغصب عنك ترى
الظالم يجيله يوم .. ياويلك في الهوى ظالم
وأنااا المظلوم ))



وقفت على عتبة باب وهي تشعر بدوران*
... تمالكت نفسها ودخلت المنزل بسرعه
متجهه لغرفتها*

أغلقت الباب ، وأنهار على السرير تحتضن
وسادتها الحمراء كعادتها ان تألمت ..!

حشرت همها بين أسنانها وكتمت حرقتها وأبتلعت خيبتها
ولم تتكلم ..!
وفي حلقها وصدرها ورئتها وقلبها..
** *~> لحـمٌ يحترق ..!
ومنظر برأسها يتكرر ..
يتكرر..
يتكرر...!!
يقف بغرور في ذاكرتها مُعلن قوته ..!
لم تحتمل اكثر ...لابد من البوح وقطع عقد الجرح لينتثر
في أي مكان ومع من يكن .. لاااااا يهم ..!

أخذت القلم من المكتب وشرعت الدفتر، فطفرت من جفنها
دمعه .. بل دمووع ..
جرفتها على جفاف الوجه الباقي حتى لا تبدو ابداً حين فتحت*
' إيلاف ' الباب والقت نظره سريعه ممتلئه بالتعجب ثم مضت !

شدّة على شفتيها وهي تكتب :
}{.. لماذااا يانجد ..؟
كيف تفعل هذا وانا التي حبست أنوثتي في قنينة العشق
تنسحب وراءك حيث تذهب ، وتأمر، وتشآء، وترغب..

دفنت وجهها على الدفتر تبكي ..!!*
.......... بل تحترق ..!!
أدخلت يدها اليسرى بين خصلات شعرها تشدها دون وعي .

لم تحتمل ، عادت للكتابه مره أخرى :

}{.. أنت لا تستحق حبي ، لا تستحق صدقي ، لا تستحق
بأن تملك ولو لثانيه من وقتي ، انت اناني ، انت خائن
لا يهمني كيف احببتها ومتى احببتها مايهمني هو ان*
تخرج من حياتي ، تنسى ميال للأبد*
أكـــــــررهك .. * }{ ..!

كتبتها بقووه تاركه لها أثر على بقية الصفحات النقيه ..!
أمسكت بهاتفها وهي تسجل به رساله واااثقه من كلماتها*
كل الثقه ولن تتراجع مهمها صار :-

}{.. للأسف يانجد ، كنت رائع في كل شي ولكن*
أبجديتك كانت ناقصه ثلاثة حروف.. كان ينقصها
( ص د ق ) .. تذكر دوماً ( ميال ) لم تكن سوى ماضي
وانت ستصبح ماضي لي أيضاً ..! أكرهك }{

ترددت عن كتابة آخر كلمه وهي تتذكر بأن كل*
رساله لابد أن يختمها كليهم بــ(( أحبك )) ...!



أظلت على قلبها غمامة ٌ سوداء ثقيله ولكنها ...
~> بلآ مطر .!! * *حين وصلها ..

[.. تم تسليم الرساله لــ •• 7lm•• ..] ..!!


هل حبهم كأي علاقه عابره سجلها التاريخ ..
تختتم بالخيانه ..؟*
ماذا يخفي " نجد " غير مارأته بعينها ..؟
وماذا سيرد عليها ..؟
هل سيدافع عن حبه ام سيكشف لها خيانةٌ أخرى ..؟



*

مجنونتك
08-31-2010, 05:47 PM
((كيف ألوّح لك وأجبُر خاطرك
وإنت إحساسي مكسّر خاطره
أشكر أعدائي كثير و أشكرك
من سبايبكم .. فقدت الذاكره*)) ..!


- نجد ، أستاذ نجد*

ربت الموظف على كتفه ليوقع نجد على
موافقه للمجله التي كان يحلم بالأشتراك
معها ..
كآن يمسك هاتفه ويقرأ الرساله ..
تذكر ~> اوراق خاصه لايملكها سواها
كانت بجانب الباب متناثر..!!*
تذكر~> بأنه شم رآئحة عطرها عندما خرج*
ليتأكد بأنها لم تأتي بعد..!!
وتذكر ~> من كانت تدفن جسدها
بين ذراعيه ..!!

- اخرجوااااااااااا ، لا اريد رؤية ااااحد

- لكــ..

- قلت لك اخرررررج ، ااااخرررررررج

ثار " نجد " بقوه وعتلى صوته بالمبنى
كله .. مزق كل الأوراق التي امامه بغضب
لااا يدرك مايفعل لكنه يدرك جيدا بأن ميال
لن تتراجع ولن تفهمه ابداً ..!!

لا اجابه ستقنعها ..!!
ولا اعتذار ستقبله ..!!
وهو مُتلبس جريمة العطف ، نهايتها
سجن خارج نطاق الحب تماماً ..!!
فحين يرفضك كل شئ مهما حاولت ...ارتدي خيبتك وارحل عارياً !
لاتندب حظّك وتصفع نفسك
اترك للحياةِ فرصةً لـ تفعل ذلك بك .!







كم من الألم سيواجهه بعد الآن ..!؟*

مجنونتك
08-31-2010, 05:50 PM
(( إلى متى ياجرح قلبي بتوجع.. إلى متى والصبر ماله معك حد..إلى متى مال الخطا عذر مقنع ..*
إلى متى هالألسأله مالها رد..؟))

في منتصف الظهر ~

اُغلِقت ابواب الغرف بتسلسل سريع
جسام ، ثم إيلاف ، ثم يزيد وأخيراً حنين ..!
لم تخرج ميال من غرفتها بعد ..
اغلقت الباب على نفسها مانعه اي احتكاك
بأحد ..
حتى هاتفها حطمته بالأرض الرخاميه*
حين حاول نجد الأتصال بها اكثر من مره..
لا صوت لا همس يخرج من الغرفه ..

** نآئمه ~> هكذا يعتقد الجميع إلاّ....

يزيد .....!! يعلم غير هذا لكنه*

لم يتكلم ابداً عما رأها ..

••••••••••••


((*ضعت انا او حبك اللي ضاع بي
في سراب الحلم كم عاشق فنى
لاني اللي فزت بك، و لا فزت بي
من خسر نفسه هدم مهما بني))*


سحب الوساده من تحت رأسه ووضعها*
فوق وجهه*
ليكتم انفاسه ،*
ودموعه ،
وألمه ،
كل مافي الأمر انه يخفي عنها احتراماً*
لمشاعرها ~> جنى تحبه ..!
لكنه لا يحب سوى ميااال ..!
لا يملي عينه وقلبه سواها ..
هي حبيبته وشريكة حياته ايضاً ..!

امسك هاتفه معاود الاتصال عليها*

}{.. إن الرقم الذي طلبته غير موجود بالخدمه
مؤقتاً }{ ..!

زفر بملل وهو يدير الهاتف بين اصابعه
إلتفت إلى يمينه ليجد قنينة عطرها
~> Live is
أهدته له قبل أسبوع تقريباً ..
جعلته قريب من إدمان الليل والنهار
والهبت الان صهيب الشوق الموجع ..!
لم تكن رائحة هذا العطر بالذات تنتشر ثم*
تختفي بعد زمن مثل كل العطور ..
إنها تخترق انسجة النفس ..
تبني ملاجئ تقيم فيها الروح الضائعه .!
ويستند عليها الجسد المتعب .!!
عطرها ..أكثر احتكاكاً بجدران القلب ..
لايصدر من نجد بهذه اللحظه سوى
تلك الأنفاس التي تسحب عطرها*
إلى اعمااقه ..!

سحبه " وسيم " اخيه من يده وهو يشمه :

- هل تستخدم هذا العطر، لا يبدو لي
رجالياً .!!!

- ليست كل العطور للجسد ..!

- لأي شي تستخدمه إذن .؟

- للذاكره .

اخذه منه ووضعه بجانب وسادته
وخرج ......!!




(( مجنوون عااااقل ... ماعلي من لامني))


صوت الجرس يشق سكون المنزل ..


فتحت الخادمه :

- أين ميال ..؟

- نآئمه ..؟

- آآآ، حنين اين ..؟

- جميهم نائيمين*

- حتى جسام !!

- وهو ايضاً

- مممم حسناً ، من اي أتجاه هي غرفت ميال ..؟؟؟؟

اشارت بسبابتها للأعلى :*

- بالطابق الثاني ، اول غرفه لون*بابها*
أحمر *

- اهاا ، شكراً

جال بعينه بنظره سريعه للمنزل ..
تقدم خطوه ...

- لاتخف يانجد*

قالها بنفسه بحزم وتجه بسررررررررعه
هاااااائله للطابق الثاني ..


••••

*


*
*

alm7trf
09-02-2010, 06:40 AM
اممممممم احرق الباقي عليكم ... >>> مسوي يعرفها..


واصلي الإبداع...

مجنونتك
09-05-2010, 05:45 AM
(( ليه مستغرب جنوْني يآموصلني الجنوْن ))



وصل إلى آخر عتبه من السلم وهو*

يــُهدء سرعته شيئاً فشي ..

وقلبه يخفق بسرررعه بسسسرررررررررعه

منظره كرجل سارق او متلبس بتهمه

يتخفى عمن حوله عنها*

حين رأى اقدام شخصٍ ماا ،،،

رفع بصره بهدووء لتتقابل عيناه به وهو*

عاقد كفيه*

أرآد ان يتراجع إلى الخلف ..!!

لكن قدماه متصلبه تماماً*


- مآذآ تفعل هنآ ..؟


قالها يزيد بدهشه*


فأجابه وهو يهلك قلقه وإرتباكه بوضع يده

خلف عنقه :


- آآآ، أناا ، ميال لاااترد عليّ ..!!


فُتح باب غرفة حنين بهدوووووو


فسحبه يزيد من اكمام سترته بسرررعه

ليدخله غرفته ويغلق الباب


||.. كاد ان يصاب نجد بتشنج هلعاً ...!


- آآآه ، شكراً لك*


- اخبرني الآن بكل صراحه ، مالذي

أتا بك إلى هنا ..؟


- ميال تريد ان تنهي علاقتي بها ..!


- ماذا ستفعل لو ان من وقف امامك امي او جسام .!?

أجننت ..؟؟


حدق نجد بعيناه في ركن الغرفه بصمت ، لم يرد*

بعض الحقائق ثقيله ..!!

لا يحتمل مواجتها كهذا السؤال المطروح ..!!


- لا تخرج من هنا*


اومأ نجد براسه وهو يتنهد للمرة الألف ..


~ خرج يزيد ليراقب الوضع ، كل شئ يبدو على مايرام .!!

عاد لغرفته بسرعه وهو يشير بيده هامس :


- تعاااال


امسكه من يده متابع :*


- أغلق الباب جيداً ، بالقفل اغلقه*


- اين ..؟ اذهب إلى ايين ..؟؟


دفعه بعد ان فتح باب غرفة ميال وهو يغمض عينه بخفه :


- ليله سعيده ، لا تنسى


قال اخر كلمه وهو يشير لقفل الباب ، فسحب الباب وانصرف !


•••••••. * * •••••••



(( كانت مثل الملايك تغطى// تحضن لحاف النوم فوق الوساده ))



إبتسم برفق ، إبتسامه ذات جانب واحد

منذ ان اجتاز الممر الصغير، ونغلق عليهم

الباب برفق ..شعر بالأنتماء لشئ ما هنا*

انه انتماء ارواحهم ، وجنون عشقهم ..!!


نظر للستآئر البيضآء الشفافه*

ونور خفيف يخترقها ..!!

ألتفت الى الرف من الرفوف عليه صوره

لأب وام وولدان وبنت تتوسطه طفله

لها من البرآءة آيه


سحب قدماه بهدوووووو*

وصل الى سريرها*

*

جلس على ركبتيه امامها وهو يتأمل

وجهها بحب ...

تأمل شعرها المتناثر على وجهها ..

عيناها

حاجبيها

جبينها*

انفها*

شفتيها*

عنقها*

رفع بصره لعينيها مره آخرى

كانت تحدق به

مندهشه من قربه

بل من وجوده اساساً


أبتسم ابتسامه كرتونيه وهو يرفع حاجبيه

معاً*


- مفاجأه .!!







كيف يومهما سيكووون ..!!


فقد أدرك المستبدة الصبآح ..

وستسگت عن الكلام المباح ..!





~> وللأحداث بقيه .!!

*

مجنونتك
09-05-2010, 05:50 AM
(( ياسألـ(ن) عني محد(ن) درى عني خل العتب واللوم گل السبب مني .!! ))

الساعه / 5:24
في غرفة مـــــــيــآل ....


احاطت جسدها بغطاء السرير الأحمر*
وهي ترجع الى الخلف وكلها خوفاً منه .!
بعودتها تلك تركت حيزاً بجانب الوساده
لم تفكر بلحظه بأنه سيأتي لها*
لم تتخيل هذا حتى .. أعتقادها بأنه*
تصرف جنوني ولن يحدث إطلاقاً

قالت بصوتها المتموج :

- گـ، گييي ،،، كيف أتيت .؟!!!!!

- لم يراني احد ، إطمئني !! حبيبتي*
كنتي جميله وانتي نآئمه ، لم أعتقد
بأن أرى طفلتي بهذه البرآءه تستسلم للنوم !

اكمل جملته وهو يجلس بذاك المكان الذي*
اخلته له دون قصد ..!
أنزله بصره ....
ثم رفعه بسرعه ، كان الغطاء يكشف صدرها*
وخاصرتها الملتصقه بالبيجامه ..
لاحظته ،،،،، سحبت الغطآء وغطت تلك*
الجهه تماما*ً

وضع يده على صدره متسآئل :

- خآئفه مني ..؟!

- لما أتيت .؟؟

- لأني أحبگ .!!!

- ليس بعد ماكتشفته *.!

رفع رأسه للأعلى وهو يتنهد بحسره ، عاد عينيه الى وجهها :

- ميالي ، حبيبتي ، افهمي ماسأقوله لك*
جيداً ..!!

- انت اجبت على كل اسألتي ، كل ما توقعته مستحيل ... أنت حققته .!

- بربك ، لو قلت لك عن كل شي أتصدقين .؟

- لم أكذبك بيوم ..!!

أمسك يدها وعندما هم بالحديث سحبت يدها هامسه بحزم :

- لا تلمسني*

- !!!!!
تصنمت نظرته عليها .. أخترقت قلبه تلك الكلمه .. وكأنها تعلن عن بداية النهايه .!
لكنه تحدى كل الصعاب ليبين لها حبه الصادق ، سيقول لها الان كل شي*
لن يخفي .. لن يداري مشاعرها هذه المره*
بل سيقسوى عليها بالواقع الذي سيواجهها به*

- هي تحبني ..!! منذ فتره بدأت ترسل لي الرسائل وتحاول الاتصال علي ..*

اشار بسبابته له :

- أتذكرين عندما تغيبت شهراً كامل ..؟؟ هي لم تكن متغيبه ، وقعت على استقالتها لولا دموع امها المترجيه لما عادت للعمل ، هي من تصرف على عائله بأب مشلول وأم كبيره في السن واربعه صغاار .!!!! اتيتي وهي تحتضنني .!! أعلم هذا ..!!
هي كانت ترتجي البقاء بعد ان هددتها بالطرد ..!!.. لن تصدقيني لكنك تستطيعين مواجهتنا ..!!*

- ولما اخفيت عني هذا كله ..!!؟

- سترسمين خيالاً وتوقعات أن علمتي بالأمر*

- هذا عذراً برأيك ..؟!

- ميالي ،،

- لو كان هناك من يحبني ويراسلني ويحتضنني وانا اخفي الامر عنك .. هل ستقبل بإجابه كـ.. إجابتك هذا لو أخبرتك ؟

- اخفيته خوفاً عليك لا لشيء آخر .!

اتخذت عيناها لون حزن لا مبالي :

- لا تخف بعد الآن ، سأتركك تفعل مايحلو لك

- لو أنك تعرفين مابقلبي لمافكرتي بهذه الطريقه ..!! ،، أنتي تظلميني ياميال !!!

- لابد ان تخرج من هنا بسررعه .!!

- الامر بيدك !!!

افترقت اعينهم لوهله .. ثم عادت من جديد ..
تهربت من تفحصه لها وازاحت الغطاء..


~.|| في وسط المنزل ..
امام التلفاز ... تجلس حنين حابسه ذاك الجهاز الاسلكي بيدها تغير به قنوات النايل سات بصمت ..
طرقت الباب على يزيد ... هو من سيحلها

- اهلاً*

- آآ..

- تم الصلح .؟!

- اي صلح ...؟!

- انتي ونجد .!!!

وضعت يدها على فمه :

- أخفض صوووووتك ..،

- اااه

- كيف علمت بالامر ..؟!

عقد ذراعيه واسندها على صدره وهو يرفع رأسه مغتر ..:

- انااا من ادخلته عندك .!!

لم يشعر الا بلكمه استقبلتها مقدمة راسه وهي تقول بغيييض *

- مااذاا افعل الاااان ..؟! .. كيييف اخرجه .؟

- من طلب منك اخراجه ، دعيه*

- أجُننت ..!!!

- انتِ التي جننتي ، يتهور من اجلك ويأتي ليطلب رضاك وانتي تفكرين بطريقه لاخراجه..؟!

عقدت حاجبيها وهي تفكر ........!!

}{.. هل سترضآ عنه ..!! أم ستصر على رأيها ...؟!

}{.. وهل سيبقى نجد ام انها ستخرجه بأي وسيله ..؟!

}{.. كيف هي مشاعر نجد الان ..؟! وكيف ستكون ....؟!*

مجنونتك
09-05-2010, 05:56 AM
يجعلني الحلم المتناهي بالجنون..!!
أن أمارس گل عآدآت الصـــمت..!!!
لأمسك بذاتي عند طرف الخيط..
لا أريد التهور..!!
حقاً،،،،
لا شخص عآدل في حكمه مثلي..!!
وأكبر أدلة عدالتي .~>*
...... جعلتك تخضع لي بعد أن اخطأت بحق نفسك...!!
أني بين خطوة صمت وبين براكين تثور..!!
أقف ...}{.. أنــا & قلبي .. }{ ..!
تأسرنا قضبان الحدائد ..
لكنها تجمعنا بحب سلاطين الرأفه...!!
ولاا أحداً سوانا ...!!


أنا أقر وأعتــــــــــرف.....!!!
بأن قلبي.../
هو أضعف شيء في هذا الوجود .!
فدعني وشأني ...... أتركنـــي .!!!
إنسى أمري ،،
تجاهل إصرار وجودي في صفحات ماضيك
أكره ان اكون بقلب شخص لا احبه ..!!
او كنت أحبـــــه ...!!
او ربما مازلت احبه ولكن سأخفي هذا الشعور حتى مع نفسي ...!!
لكنك مازلت أغنيـة حبي .........!!!

(( أنا مثل الذي تايه وينظر من بعيد سراااااج... فلا نوره وصل دربي .. وولا ملقاه ~> دفااااني .!!! ))




}{.......................}{
حدث/ في الساعه 7:14 مساءاً
مقطوعة / ميــال
}{.........…….......}{



أشرت له بسبابتي وانا اتحدث بحزم :

- لا تتحرك ، حين يخلو المنزل تماماً ستخرج

أشرت على مفتاح غرفتي متابعه :

- أغلقه جيداً

- لكن ميـا…

(( تزعلين وتشغلين القلب هم فوق همي.. وانتي اعلم بالخفوق وسقمه اللي مبتليني.. جازلك حزنـ(ن) بعيني .. او عشقتي نزف دمي..ياعذاااابي لييش صرتي تزعلين وتزعليني .....؟؟! ))

أغلقت الباب بسرعه ، وانا مستائه جداً وسعيده بنفس الوقت ..!!
هو بغرفتي .. حلم ارسمه كل ليله على تلك الغيوم ..!!
أن تكون غرفتي هي غرفته..!!
فراشي هو نفسه فراشه ..
وسادتي صدره وغطائي ذراعه .!!
نستنشق الهواء سوياً ونزفره سوياً ..!!
حتى هذاالهواااااء أردت ان يشاركني به.!
أردته بكل تفاصيلي وبأدقها ..!!
فماذا الآن ،،،،،
ماذااااا أرسم على غيومي ..!!
أن نفترق ..!!؟؟
غضبي منك يجعل
روحي تتهشم بتلك الإنكسارات كخلايا بدأت تبتعد عن بعضها .. متنافره بحد كبير..!!
أشعر بعدم الرغبه في النزول .. متثبته في قبضة الباب وقلبي يخفق بسرعه وعيناي تجهش بالدموع وليس من عادتي ان ابكي على صدر أحد غير نجـــد ووسادتي ....!!
وكلتاهما تنحصران بمكانٍ واحد ..
حين أنزلت قبضة الباب للأسفل وانا انوي الدخول ،،،،،،منعني صوت المفتاح ....
}{. أغلق الباب تماماً .}{
شددت على قبضتي وانا اقول من بين اسناني بغيض يكاد يمزق عروقي :

- افتح الباااااب، انا مياااااال

فتحه على عجل ،،
ودخلت ....!!
ولست أعلم هل ماسأفعله صواب أم جريمه..!!

*
}{....................}{
حدث في الساعه / 7:30 مساءاً
مقطوعة / جسآم*
}{...................}{

(( مادفنك الحزن ياقلبي .. انفض اغبارك وقم))


القيت جسدي على الأريكه ..
كنت بجانب أمي ، اضع كف يميني على ركبتها اليسرى وانا اشد بكفي وارخي واشد وارخي وهي تتحدث بجديه :*

- لا تتهرب من هذا الموضوع ..!!

- أمي ..

- انظر لنفسك ، أنظررر!!!... يكاد الشعر الابيض يغطي حتى معالم وجهك وانت لم تتقدم حتى خطوه واحده ،، أمنت مستقبل اخوتك وحققت امنيتك ، ماذا تبقى
*لك الآن ..؟!..الا يجدر بك إن تفكر بنفسك قليلاً ..؟!

أسندت وجهي بملل بين كفي يدي وانا ألتزم الصمت حين تناقشني بأمر الزواج ..

- جسام، هل تحب ..؟!

- لا

زفرت أمي بغضب من برودي وهي لا تدرك قدر كرهي لحواء ..!!!!
خلّفت لهن }}.. جهينه عشيقتي السابقه اسوداد بقلبي ..
بإستثناء ~> أمي وميال وإيلاف ..!!
كانت تدرك جيداً كيف لها ان تجعلني اسير عشقها بينما هي تعيش مع غيري تحت سقفاً واحد
طلبت الارتباط به وهي على ذمة عشقي ... أختارت المال والقصور ودفنت قلبها عندي ..
فمن هي التي ستوافق برجل لديه قلب إمراءه *خائنه جعلت بعينيه ان جميعهن سواسيه ..؟!
من ستغير الماضي بحاظر مختلف ..؟!
من ستقدم قلبًا طاهر مخلص صادق ..؟؟*
لرجلٌ انتهشه الحزن ،، وترك نفسه آخر أهتمام ... لا يذكر متى اخر مره فعل بها شي لنفسه ...؟!*
من ستهتم بي بقدر احتياجي ..؟!
من ستكون زوجة جسام وشريكته بصغيرة وكبيره ،،،
انا عندما احب ... احب دون منطق .!!
دون حدود ..!*
لم اجربه الا مره واحده مع ’’ جهينه ’’
امتلكتني بكل مافيني ، رسمت لي طريق واحد للحب وهو عيناها ..!!
فكتشفت كم هي بشعه عيناها هذه ..!!


•||.. أستغفر الله العلي العظيـــــم ،،
ذكرياتها تقبض على دماغي بقسووه ..!!
ودبابيس الأسئله تدمي أفكاري
**
** *ماذااا أفعل بامرأه مرتبطه ..؟!
ماذا ستجد غير المال لديه ولم تجده لدي .؟
أكان حبي عادي بالنسبة لها ليتم أعدامه بهذه الوحشيه ..؟!
كانت علاقتنا غريبه على رجلٌ مثلي ..!!
انا الذي لم أعرف في الحب شيء حتى ادرك انه يجب علي ان اعرف من هي المناسبه لتملك ثانيه واحده من وقتي ، من حبي، من جنوني وعشقي ، من صدقي وأمانتي ، من برائتي وثقتي*
لم تكن معرفتي بحواء كافيه لاعلم ماينبغي علي ان افعله لتكوني سعيده بحبي ولا تنظري لغيري ، ولا تحتاجي لغيري ، ولا تشكي لغيري ، ولا [ تتزوجي غيري ] .!!

فعلتك بي مشابهه جداً بفعلت [ أبــي ]
كليكما جعلتموني أيقن }{.. أن المسافه بي الحياة والموت تنكمش .. }{*
جرح قلبي سيبقى بذمتك إلى يوم الدين ..!!

•||.. أحتسيت الشاي بسكينه ، وتعلقت عيناي على الجدار المقابل :

- أفعلي ماترينه صواب ياأمي ..!!

الشرس
09-08-2010, 02:12 AM
روایه جمیله:q

ضميرك منبهك
10-28-2010, 12:04 PM
قمة الابداع