عنـــاد
11-19-2010, 10:28 AM
لايمكنك مشاهده الروابط الا بعد الرج
ذات صباح .. أمسكتُ بأداتي لأكتبكِ !
تتعالى أصواتُ الجراح التي خبأتها لكِ بين ردهات قلبي ..
ذات غباء ..! تجرأتِ وغدرتِ بي ..!!
لأجدني متسربلةً بأسمال الدهشة ..
أكتبكِ وأتألم .. ولا أجد ما يشابه ألمي فيعزني !..
ليس لأني أخطأتُ حين أسلمتكِ زمام قلبي وأحسنتُ الظن بكِ ! لا وربي ..
أتألم لأجلكِ .. أشفق عليكِ .. وللحال التي بلغتها !
قلبكِ الذي أملى عليكِ خيانتي دون شفقة ..
ولسانكِ الذي تمتم بكلماتها دون أدنى رحمة وتذكر لعرى الأخوة !!
دمعاتٌ مرتجفة وأنّاتٌ لا تكاد تُصدق ..
اليوم فقط قررتُ أن أغلق مستودع الجراح المختوم باسمكِ ..
أغلقه وأنا التي لم تحلم يومًا أن أطعن بيديكِ ..
أتعلمين كم كنتِ غادرة ؟ كم كنتِ ضعيفة ؟..
إذ أن أقل شجاعةٍ تمتلكينها كانت لتدفعكِ لطعني من الأمام لا الخلف ؟!
وتعلمين أيضًا أني إن شئت رد الطعنة لرددتها بأشد منها وأمرّ
لكني ولله الفضل لستُ ممن ديدنه .. وجزاءُ سيئة سيئةٌ مثلها ..!!
احترافيّة الكذب التي زورتها لي طيلة سنين المعرفة لا تُغتفر ..
ومكافأتي بمكافأة سنمار لا تٌنسى ؟
أثقٌ أنكِ ما حييتِ لن تنسني بل يستحيل عليكِ ذلك !
وأن تجدي بديلًا لروحي ! أمرٌ مفروغٌ منه مذ عرفتكِ !!
أن تنسي روحًا أحبتكِ بصدق .. وأهدتكِ قلبها ومشاعرها بصدق ..
شاطرتكِ حزنكِ وفرحكِ أخلصت لكِ ولكل من أحببتِ ؟؟!
أن تنسها وأن تجدي لها بديلًا .. ذالك أمرٌ يدفعني لانتظر عودتكِ !
وها أنتِ تعودي كما ظننت تبحثين عن فتات من حب في قلبي لكِ
لتقتاتي عليه بقيّة أيامكِ فلا تجدي !!
لن أنكر أن ذاكرتي ما تزال مشروخةً بكِ
ورياح الشوق تعصف بي تدفعني إليكِ !
لكني ولسوء حظكِ لا أُتقن الانحناء للالتقاط ما سقط منعيني أبدًا !..
وقد أسقطتكِ يومها ولم يبق في ذاكرتي لكِ سوى اسمكِ
الذي لا أفتأُ أذكره !!
يا حبيبة: صدقيني كلما أنظر إليكِ أثقُ أنكِ لا تستحقيني !
وكلما استمع لتبريراتكِ أزدادُ تشبثًا بيقيني .. لا تستحقيني !!
كنتِ غارقةً في بحر غبائكِ ممرغة بسذاجتكِ تعتقدين أني عمياء عن كل خياناتكِ !
ولم تعلمي يومًا لسوء ذكاءكِ أنني أتقن إغماض العينين والتغافل باحتراف ..
وبإرادتي صحوت كما كان بإرادتي أن غفوت عن كل سقطاتكِ !!
إلا أني اعترفُ لكِ ..؛ والفضلُ بعد الله لكِ أني تعلمتُ درسًا ..!
وما عدتُ لأسلمكِ قلبي فتلوثيه بخبث مشاعركِ وزورها !
أردتِ رؤيتي أشلاءً تتمزق ألمًا لفقدكِ ..
وآسفُ أن خيبت ظنكِ وكنت أقوى ..
فانتزعتُ السكين في اللحظة ذاتها ووضعتها أسفل قدمي ..
لتتجرعي مرارة الكأس حنظلةً لن تنسها !
أسقطتكِ يومها
وحين أسقطتكِ تلاشيتِ من قلبي ووعدتُ أن لا أدخلكِ إليه مجددًا
أو أدع لكِ فرجة تغيرين عليّ من خلالها ..
صدقيني .. لا يزال حبكِ في قلبي نشيدًا أشدوا به كل مساء !
لكني سأحتفظ بمشاعري لموعد دفنها !..
واحتفظي بمشاعركِ وحبكِ لكِ فقد أسقطتكِ وأقسمتُ أن لا أعيدكِ !
ساعة يأسٍ من توبتكِ والتجرع من كأسكِ مرارًا !
أسقطتكِ .. وليؤويكِ قلبٌ يُماثلكِ الغدر !..
مما رآاقَ لي ...(7)
ذات صباح .. أمسكتُ بأداتي لأكتبكِ !
تتعالى أصواتُ الجراح التي خبأتها لكِ بين ردهات قلبي ..
ذات غباء ..! تجرأتِ وغدرتِ بي ..!!
لأجدني متسربلةً بأسمال الدهشة ..
أكتبكِ وأتألم .. ولا أجد ما يشابه ألمي فيعزني !..
ليس لأني أخطأتُ حين أسلمتكِ زمام قلبي وأحسنتُ الظن بكِ ! لا وربي ..
أتألم لأجلكِ .. أشفق عليكِ .. وللحال التي بلغتها !
قلبكِ الذي أملى عليكِ خيانتي دون شفقة ..
ولسانكِ الذي تمتم بكلماتها دون أدنى رحمة وتذكر لعرى الأخوة !!
دمعاتٌ مرتجفة وأنّاتٌ لا تكاد تُصدق ..
اليوم فقط قررتُ أن أغلق مستودع الجراح المختوم باسمكِ ..
أغلقه وأنا التي لم تحلم يومًا أن أطعن بيديكِ ..
أتعلمين كم كنتِ غادرة ؟ كم كنتِ ضعيفة ؟..
إذ أن أقل شجاعةٍ تمتلكينها كانت لتدفعكِ لطعني من الأمام لا الخلف ؟!
وتعلمين أيضًا أني إن شئت رد الطعنة لرددتها بأشد منها وأمرّ
لكني ولله الفضل لستُ ممن ديدنه .. وجزاءُ سيئة سيئةٌ مثلها ..!!
احترافيّة الكذب التي زورتها لي طيلة سنين المعرفة لا تُغتفر ..
ومكافأتي بمكافأة سنمار لا تٌنسى ؟
أثقٌ أنكِ ما حييتِ لن تنسني بل يستحيل عليكِ ذلك !
وأن تجدي بديلًا لروحي ! أمرٌ مفروغٌ منه مذ عرفتكِ !!
أن تنسي روحًا أحبتكِ بصدق .. وأهدتكِ قلبها ومشاعرها بصدق ..
شاطرتكِ حزنكِ وفرحكِ أخلصت لكِ ولكل من أحببتِ ؟؟!
أن تنسها وأن تجدي لها بديلًا .. ذالك أمرٌ يدفعني لانتظر عودتكِ !
وها أنتِ تعودي كما ظننت تبحثين عن فتات من حب في قلبي لكِ
لتقتاتي عليه بقيّة أيامكِ فلا تجدي !!
لن أنكر أن ذاكرتي ما تزال مشروخةً بكِ
ورياح الشوق تعصف بي تدفعني إليكِ !
لكني ولسوء حظكِ لا أُتقن الانحناء للالتقاط ما سقط منعيني أبدًا !..
وقد أسقطتكِ يومها ولم يبق في ذاكرتي لكِ سوى اسمكِ
الذي لا أفتأُ أذكره !!
يا حبيبة: صدقيني كلما أنظر إليكِ أثقُ أنكِ لا تستحقيني !
وكلما استمع لتبريراتكِ أزدادُ تشبثًا بيقيني .. لا تستحقيني !!
كنتِ غارقةً في بحر غبائكِ ممرغة بسذاجتكِ تعتقدين أني عمياء عن كل خياناتكِ !
ولم تعلمي يومًا لسوء ذكاءكِ أنني أتقن إغماض العينين والتغافل باحتراف ..
وبإرادتي صحوت كما كان بإرادتي أن غفوت عن كل سقطاتكِ !!
إلا أني اعترفُ لكِ ..؛ والفضلُ بعد الله لكِ أني تعلمتُ درسًا ..!
وما عدتُ لأسلمكِ قلبي فتلوثيه بخبث مشاعركِ وزورها !
أردتِ رؤيتي أشلاءً تتمزق ألمًا لفقدكِ ..
وآسفُ أن خيبت ظنكِ وكنت أقوى ..
فانتزعتُ السكين في اللحظة ذاتها ووضعتها أسفل قدمي ..
لتتجرعي مرارة الكأس حنظلةً لن تنسها !
أسقطتكِ يومها
وحين أسقطتكِ تلاشيتِ من قلبي ووعدتُ أن لا أدخلكِ إليه مجددًا
أو أدع لكِ فرجة تغيرين عليّ من خلالها ..
صدقيني .. لا يزال حبكِ في قلبي نشيدًا أشدوا به كل مساء !
لكني سأحتفظ بمشاعري لموعد دفنها !..
واحتفظي بمشاعركِ وحبكِ لكِ فقد أسقطتكِ وأقسمتُ أن لا أعيدكِ !
ساعة يأسٍ من توبتكِ والتجرع من كأسكِ مرارًا !
أسقطتكِ .. وليؤويكِ قلبٌ يُماثلكِ الغدر !..
مما رآاقَ لي ...(7)