فتى الدانه
03-31-2008, 04:55 PM
قبل أن يعجل عليّ اللائمون أقول :
على رسلكم !؛ فما هذه الرشيقة البيضاء المُثيرة سوى خصلة " الشيب " التي ظهرت فجأةً في رأسي، برشاقتها وبياضها وإثارتها، وهي تُجاهر بتحدي جحافل السواد.
جمدتني المفاجأةُ أمام المرآة؛ ثم أخذتُ نفسًا عميقًا أحاول معه عبثًا أن يسكن وجيبُ الاندهاش،
وأوليت المرآة ظهري..
لأمضي إلى لوحة المفاتيح؛ أبثها "شجونَ" من علاه الشيب قبل أوانه !
قد يبدو الأمر تافهًا لا يستحق "شجونًا" ولا "خواطر".. وربما يكون فعلاً كذلك.. لكن وقائع الحياة وعثاءها يهتفان بإصرارٍ: أيها الناس؛ إن خلفَ كلِّ موقفٍ ووراءَ كلِّ مشهدٍ "أطنانًا" من الشجون والشؤون..
وهنا أهمس للمُبتلين بالوقوف عند "تفاصيل" الحياة وأعاجيبها: أحسن الله عزاءكم في شُعيرات رؤوسكم .. فالصلع من أمامكم، والشيبُ من خلفكم
__________________
مغليكم / فتى الدانه ...
على رسلكم !؛ فما هذه الرشيقة البيضاء المُثيرة سوى خصلة " الشيب " التي ظهرت فجأةً في رأسي، برشاقتها وبياضها وإثارتها، وهي تُجاهر بتحدي جحافل السواد.
جمدتني المفاجأةُ أمام المرآة؛ ثم أخذتُ نفسًا عميقًا أحاول معه عبثًا أن يسكن وجيبُ الاندهاش،
وأوليت المرآة ظهري..
لأمضي إلى لوحة المفاتيح؛ أبثها "شجونَ" من علاه الشيب قبل أوانه !
قد يبدو الأمر تافهًا لا يستحق "شجونًا" ولا "خواطر".. وربما يكون فعلاً كذلك.. لكن وقائع الحياة وعثاءها يهتفان بإصرارٍ: أيها الناس؛ إن خلفَ كلِّ موقفٍ ووراءَ كلِّ مشهدٍ "أطنانًا" من الشجون والشؤون..
وهنا أهمس للمُبتلين بالوقوف عند "تفاصيل" الحياة وأعاجيبها: أحسن الله عزاءكم في شُعيرات رؤوسكم .. فالصلع من أمامكم، والشيبُ من خلفكم
__________________
مغليكم / فتى الدانه ...