هـوٍيـتـك
10-25-2008, 10:13 AM
بدآية ..~
الحِرمان
كُلنا يعيش تِلك اللحظة
بمختلفِ أعمَارهم أو أحلامهمْ
ولكننـآ نعيشها وَبـِصمت ..!
الحــرمَانْ ..
ألمْ يسكُن كُل بشر مِنا بعضُهمـ يبدأ معمـْ
منذ نُعومة أظفارهُمْ كـ هذهِ الطفلة ..
لايمكنك مشاهده الروابط الا بعد الرج
حرمانهَا لم يَكُن طارىء علها
فولدت وولد الحرمانُ معها
حُرمت من الغذاء ومن الإرتواء
حرمت من الراحة
ومن الشعور بإبتسامة الطفولة
لمـ تشعر لا بمذاق الجوع اللامنتهي
هذا نوع من الحرمان
ومـآ أقساه حرمان الطفولة ...
’
’
هُناك طفولة أخرى محرومه ..
اليُتمْ أشدُّ أنواع الحِرمان مذاقاً
وأتعسّاها لحظةً
فهذا الطفل الذي أمتلت عينيهـ بدموع ذات ضجيج مؤلم
أنهـُ فقد ملاذا بلوذُ إليه
روحاً يسكنها فتحــنُوا عليهـ .,
حتماً أنهـ فقد أحد والديهـ ..
هذا النوْع لايكسر الطفولةِ فـ حسب .
بل يكسُر كل قلبٍ بوالديهـ تعلق
وإن أختلفت المرحلة العمرية .,
’
’
هناك حرمان يكبر مع العمر
فلا يعيشُ الإنسان حرمانهُـ إلا
في لحظات الشباب وإخضرار القلب
في لحظات تمتزج بها الطفولة مع الهَرُمْ ..
كـ هذه الأنثى ..
لايمكنك مشاهده الروابط الا بعد الرج
حُرمتْ أن تُكمل أحلامَها الورديه مع مَن أحبتْ
أحبتهُ وأحبها
وحلموا معاً
ولم يتبقى في الحب قمةً
لم يعلوهـأ .
حتى وصلوا إلى نهاية ذلكَ الحُب
فـ حـرمتْ منهُ
لـ أنهـآ أحبتهُ بصدق ووهبتهُ كُل ما كان طاهر
ولكنّ القدر أقوى من أحلام البشرْ
شاء وأبعدهمْ
وهو أصبح لـأـ خرىْ
يتزوجها
ويعيشُ معها
وهي تصبر
وتكــسر زجاجات الألمْ بدخلها
وتُجرح منهنّ ولكنّها تُابر وتبتسمْ
حتى لا ينهيها ذلكْ الضعف ..
’
’
وهؤلاء أيضا يعيشون حرمان ..}
لايمكنك مشاهده الروابط الا بعد الرج
يبتدي مَراحلة الدِراسية بتفوق
وتبدأ مسيرة الأحلام
تكبُر في مخيلتهـ الصغيرة
وهو مُستمر في بناء طُموحاتهـ
ويحلمـ أن يصبح .. طياراً أو مُهندسا أو طبيباً .... إلخ
حتى يقترب من تحقيق ذلك الطموح
ويدخل في معمة " إمتحانات الوزارة " قاتلة طموح البشرية !
وكل ما إمتحنْ إمتحان
شطب حلماً من أحلامه
وأزال رُكناً مِن طموحاتهـ
إلى أنهـ لم تبقى لهـ سوى
بقايا تلك الأحلام والطموحات ,,
وبعدها يعلمـ بأنهـ نسبتهـ المُركبة
لا تحقق لهـ أيّ من أحلامهـ
فيلجأ إلى أن يجحدها
ويعيش أخرى ,,
’
’
وهناك حرمان العجزْ
فهو لايعيش إلا في من أكتسى شيباً ..
لايمكنك مشاهده الروابط الا بعد الرج
عجوز أفتقد حنان أبنائها
ولكنها مازالت تنتظر رجعتهمْ إليها
تنتظرهم أن يحملهوها من عثرات أيامها
ويسقونها حُبهم
كما كانت تسقيهم عطفها وحنانُها ..
ولكنهم عنها غير سائلين
كل وجد له حياة أبعدتُهم عن حُضنها ...
الحرمان طريق
كل منا يسلكهـ
ولكن لابد أن يعلم بأنهـ إبتلاء
فلا تضجر ولا بُكاء
فسيلاقي خير منه عند رب السمّاء ..
نِهاية ..~
مع كُل حرمان تعيشهـ
تذكر بأنّ هناك أقسّى من حرمانُك هذا
فلا تتبدل حياتُكـ إلى يأس ..
الحِرمان
كُلنا يعيش تِلك اللحظة
بمختلفِ أعمَارهم أو أحلامهمْ
ولكننـآ نعيشها وَبـِصمت ..!
الحــرمَانْ ..
ألمْ يسكُن كُل بشر مِنا بعضُهمـ يبدأ معمـْ
منذ نُعومة أظفارهُمْ كـ هذهِ الطفلة ..
لايمكنك مشاهده الروابط الا بعد الرج
حرمانهَا لم يَكُن طارىء علها
فولدت وولد الحرمانُ معها
حُرمت من الغذاء ومن الإرتواء
حرمت من الراحة
ومن الشعور بإبتسامة الطفولة
لمـ تشعر لا بمذاق الجوع اللامنتهي
هذا نوع من الحرمان
ومـآ أقساه حرمان الطفولة ...
’
’
هُناك طفولة أخرى محرومه ..
اليُتمْ أشدُّ أنواع الحِرمان مذاقاً
وأتعسّاها لحظةً
فهذا الطفل الذي أمتلت عينيهـ بدموع ذات ضجيج مؤلم
أنهـُ فقد ملاذا بلوذُ إليه
روحاً يسكنها فتحــنُوا عليهـ .,
حتماً أنهـ فقد أحد والديهـ ..
هذا النوْع لايكسر الطفولةِ فـ حسب .
بل يكسُر كل قلبٍ بوالديهـ تعلق
وإن أختلفت المرحلة العمرية .,
’
’
هناك حرمان يكبر مع العمر
فلا يعيشُ الإنسان حرمانهُـ إلا
في لحظات الشباب وإخضرار القلب
في لحظات تمتزج بها الطفولة مع الهَرُمْ ..
كـ هذه الأنثى ..
لايمكنك مشاهده الروابط الا بعد الرج
حُرمتْ أن تُكمل أحلامَها الورديه مع مَن أحبتْ
أحبتهُ وأحبها
وحلموا معاً
ولم يتبقى في الحب قمةً
لم يعلوهـأ .
حتى وصلوا إلى نهاية ذلكَ الحُب
فـ حـرمتْ منهُ
لـ أنهـآ أحبتهُ بصدق ووهبتهُ كُل ما كان طاهر
ولكنّ القدر أقوى من أحلام البشرْ
شاء وأبعدهمْ
وهو أصبح لـأـ خرىْ
يتزوجها
ويعيشُ معها
وهي تصبر
وتكــسر زجاجات الألمْ بدخلها
وتُجرح منهنّ ولكنّها تُابر وتبتسمْ
حتى لا ينهيها ذلكْ الضعف ..
’
’
وهؤلاء أيضا يعيشون حرمان ..}
لايمكنك مشاهده الروابط الا بعد الرج
يبتدي مَراحلة الدِراسية بتفوق
وتبدأ مسيرة الأحلام
تكبُر في مخيلتهـ الصغيرة
وهو مُستمر في بناء طُموحاتهـ
ويحلمـ أن يصبح .. طياراً أو مُهندسا أو طبيباً .... إلخ
حتى يقترب من تحقيق ذلك الطموح
ويدخل في معمة " إمتحانات الوزارة " قاتلة طموح البشرية !
وكل ما إمتحنْ إمتحان
شطب حلماً من أحلامه
وأزال رُكناً مِن طموحاتهـ
إلى أنهـ لم تبقى لهـ سوى
بقايا تلك الأحلام والطموحات ,,
وبعدها يعلمـ بأنهـ نسبتهـ المُركبة
لا تحقق لهـ أيّ من أحلامهـ
فيلجأ إلى أن يجحدها
ويعيش أخرى ,,
’
’
وهناك حرمان العجزْ
فهو لايعيش إلا في من أكتسى شيباً ..
لايمكنك مشاهده الروابط الا بعد الرج
عجوز أفتقد حنان أبنائها
ولكنها مازالت تنتظر رجعتهمْ إليها
تنتظرهم أن يحملهوها من عثرات أيامها
ويسقونها حُبهم
كما كانت تسقيهم عطفها وحنانُها ..
ولكنهم عنها غير سائلين
كل وجد له حياة أبعدتُهم عن حُضنها ...
الحرمان طريق
كل منا يسلكهـ
ولكن لابد أن يعلم بأنهـ إبتلاء
فلا تضجر ولا بُكاء
فسيلاقي خير منه عند رب السمّاء ..
نِهاية ..~
مع كُل حرمان تعيشهـ
تذكر بأنّ هناك أقسّى من حرمانُك هذا
فلا تتبدل حياتُكـ إلى يأس ..