المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : حوار قلب


عاشق الحسين
03-14-2009, 04:28 PM
حوار قلب
من ذا يحاول رثي قلب مستهين
من ذا الذي أودى بأحلام الرقى
وتناغم الآهات منثور بها
نفث الأنين
من ذا بقلبي يستكين
من ذا بعشقي واحتضار العمر
دوماََ يستعين
من ذا لعمري يستدين
فالحب أنماطا كما صوت الأماني
نغمها دمع عيون البائسين
هل كان عطفك
أم غوى قلبي ونزف من أنين
أم كان عذرا كل ذاك العشق
منجاة له نزق الهجوع لعاشقين



آه كم أهوى بقلبك طيبه المرسوم
من ألمي ، ومن نظرة حنين
آه كم تروى بحبرك رجفة المحتوم
في ناري، ومن بؤس السنين
فها هنا..
أروى بصمتك لا بصوتك
نغمها الملتاع في شوق يراوده الحنين
وها هنا ..تلك هي النبضات للآهات
من ماضي السنين
وأنا بصمتي لأروي نسمات الهوى للقلب
رواها بذي الأمل المبين
فكما لصوتك عاشقا أو موله
وكما لوجدي صبره من غليه
فبصوت ذاك الناي يدمينا الأسى والحب
يمزجنا الأنين
وبه نذوب كما نذوب كمولهين
وله نـُدان وإذ نـُدينْ
له نكون كحافظين
فهل باتت رفات الودق
تزجيها هنا لصداح ،رثيا للضنين
أم باتت الأقدار
تغويها رذي الإقدار
في وهج به الآهات من الم يعين
عجبا رواها في الأنا دمعٌ ضنين
أأنا صراط لا تداعبه هنا
هيهات نفح الحب
أو ينجيه تيه لعاشقين
أني هنا..أحيا الأنا
كبقايا من تلك الرفات فلا تموت
ولا يداويها سوى ألم السنين
كثمار بعض من حروف
مراودٌ نفراه..في سقياه
هيهات هنا رذي دموع العاشقين
أني هوى المنساب
من مرتاب
حين الوجد قد أدمى عيونا لعاشقين
أنى كعاشق ها هنا
كوني المغرق بالونا
هيهات أن تطفئها آهات النهار
لتنطفئ ندر الحنين
نزلات قلبك لن يواريها الأوار
كما مواريها هنا بؤس السنين
وبقايا من عطفك لنا
ليس انتصار كمن بساحات الوغى
والرقص ليس كما الأنين
لتداوي الآهات أو تروي غوى النزقات
في ألمي المكين
دمعي على سوط النواح فضائل
يستجدي بوحا لقانطين
هل كانت الألقاب تهتك علتي
أم محض أوهام تقي جورا السنين
هل كانت الأوطان ترثي حيرتي
أم نابها حيف
جنا ظلماََ به ظلما الأنين
كل الصخور تحطمت
كل الصفات تلاطمت
بمثار رذي البغض في قلبي
وفي زخم السنين
وبهيا رمال الشوق نثر لعشقها
من ريها سهل انسياب الدمع
من حرفي، ومن نون الأنين
كانت يدي بأولاه تلقاها يدك
ها أنها سقطت هنا
أو أنها رثت الغنى
لا أذوها حرفة فتور ولا
أرت جافات الحنين
كانت هنا
بعض أيادي العلة الصماء
في قلبي وفي ، الزمن اللعين
تذوي بنا
كالوهم في قلب الحيارى
صوبا بؤسا لضائعين
أني العطوف إلى السنا
وإلى مزارات ألهنا
وإلى تباريح بها ما يرتسم
لحنٌ بها
نـُغما الحنين
مع تحيات الحب المستحيل